كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عائشة- ونفست فيها (1)-: أرأيت إن عددت لهم عدة واحدة أيبيعك أهلك فأعتقك؟
وفي لفظ: أنه قال لعائشة: (لا يمنعك ذلك).
وفيه قال: (أما بعد).
وفي رواية: عتقت وهي عند مغيث بن جحش فخيرها رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وقال: (إن قربك فلا خيار لك).
وفي رواية: جعل عدتها عدة المطلقة الحرة.
وفي لفظ: جاءتني ورسول الله جالس فقالت لي: ما رد أهلها؟
فقلت: لاها الله (2) ورفعت صوتي.
فقال: (خذيها واشترطي).
وفي لفظ: (إذا أعتقت فأنت أولى بأمرك ما لم يطأك وما أحب أن تفعلي).
قالت: لا حاجة لي به.
وفي حديث القاسم عن عائشة:
كان في بريرة ثلاث سنن: عتقت فخيرت في زوجها وقال النبي-صلى الله عليه وسلم- والبرمة على النار تفور بلحم فقرب إليه من أدم البيت فقال: (ألم أر البرمة؟).
قالوا: بلى ذلك لحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة.
قال: (هو عليها صدقة ولنا هدية).
وفي رواية: وخيرت في زوجها وهو حر ثم قال: لا أدري (3) .
وفي لفظ: كانت تحت عبد فقال: (أنت أملك لنفسك إن شئت أقمت معه).
__________
(1) نفست في الشئ: إذا رغبت فيه وآثرته وحرصت على تحصيله.
(2) هذا من ألفاظ القسم كأنه قال: لا والله فيجعلون الهاء مكان الواو.
(3) انظر صحيح مسلم (1504) (12) و" الطبقات " 8 / 258.